رفيق العجم

1068

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين

ف فئام - الفئام من الناس . . . مائة ألف من النّاس ( كل ، كف 2 ، 202 ، 17 ) فاء - الواو لمطلق الجمع والفاء للتعقيب ( شش ، ششا ، 193 ، 3 ) - ( مثال الفاء للتعقيب ) إذا قال للخيّاط : أنظر إلى هذا الثوب أيكفيني قميصا فنظر فقال نعم . فقال صاحب الثوب فاقطعه فقطعه فإذا هو لا يكفيه كان الخيّاط ضامنا ، لأنه إنما أمره بالقطع عقيب الكفاية . بخلاف ما لو قال : اقطعه أو واقطعه فقطعه ، فإنه لا يكون الخيّاط ضامنا ( شش ، ششا ، 194 ، 4 ) - قد تكون الفاء لبيان العلة مثاله : إذا قال لعبده : أدّ إليّ ألفا فأنت حرّ ، كان العبد حرّا في الحال ، وإن لم يؤدّ شيئا . ولو قال للحربيّ إنزل فأنت آمن ، كان آمنا وإن لم ينزل ( شش ، ششا ، 198 ، 4 ) - " الفاء " فإنها للجمع أيضا إلا أنها تقتضي التعقيب مع ذلك بلا مهلة ولا تراخ ، لأنك إذا قلت رأيت زيدا فعمرا عقل منه رؤية عمرو وبعد زيد بلا تراخ ( جص ، فص 1 ، 88 ، 7 ) - الفاء - تعطي رتبة الثاني بعد الأول بلا مهلة كقولك : جاءني زيد فعمرو فزيد جاء قبل عمرو ولابد ، وأتى عمرو إثره بلا مهلة ( حز ، حكا 1 ، 51 ، 13 ) - " الفاء " فلها ثلاثة مواضع : تكون عاطفة نحو قولك : رأيت زيدا فعمرا . وتكون جوابا نحو قولك : إتيني فأكرمك . وتكون على مذهب أبي الحسن زائدة نحو قولك : زيد فمنطلق . قال الشاعر : فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي ( بج ، حكف 1 ، 66 ، 10 ) - ( الفاء ) للتعقيب والترتيب ( شي ، جا ، 35 ، 13 ) - الفاء للوصل مع التعقيب ( نس ، كشف 1 ، 282 ، 1 ) - الفاء للوصل ، والتعقيب ، فيتراخى المعطوف عن المعطوف عليه بزمان وإن لطف ( نس ، كشف 1 ، 294 ، 1 ) - تستعمل ( الفاء ) في أحكام العلل ، كما يقال : جاء الشتاء فتأهّب ، لأنّ الحكم يترتّب على العلة ( نس ، كشف 1 ، 294 ، 10 ) - الفاء فإنه للوصل والتعقيب حتى إن المعطوف بالفاء يتراخى عن المعطوف عليه بزمان وأن العطف هذا موجبه الذي وضع له ( بخ ، بزد 2 ، 238 ، 2 ) - الفاء العاطفة للترتيب المعنوي والذكري وللتعقيب في كل بحسبه ، تقول قام زيد فعمرو إذا عقب قيام عمرو قيام زيد ودخلت البصرة فالكوفة إذا لم تقم في البصرة ولا بينهما وتزوّج فلان فولد له إذا لم يكن بين التزوّج والولادة إلّا مدّة الحمل مع لحظة الوطء ومقدمته ، والتعقيب مشتمل على الترتيب المعنوي وإنّما صرّح به المصنّف ليعطف عليه الذكرى ، وهو في عطف مفصّل على مجمل نحو إنّا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا